تهاويم لذاكرة وقتية
شعر_مقالات_فنون_نقد
بحبك

بحبك يا بلدى وعتبانة
وخايفة لتكونى نسيانا
بحبك وفزعانة
لانى مغرمة
وانسانة
لتكونى _حبيبتى_
عيانة
يابلدى عمرك ماكنتى عيانة
طول عمرك عليانة !!!!
رايتك ع الكل
وضحكتك رغم الاسى
_يا ستهم_ رنانة...
اوعى تميلى او تقولى
تعبانة...
اتعب انا بس انتى لأ
ارجوكى ادينى حبة امل
تردلى روحى
اوحفنة ورد ريانة
يا بلدى ...
(ملحوظة اول مرة اكتب عامى او زجل المهم هى فكرة وخلاص ...سامحونى
)


يابلدى

غروب الوطن

امتطوا القلب
ثقبوه
مزقوه
لم يتخرب!!!
فى غفلتى خاننى الصحب
فى ترهاتى خاننى الحلم
وتقلب!!!
فى رحلتى خاننى العمر
فى سنين ظننتها لحظة
منى
قد تسرب!!!!
لم ابكى
لم اتذمر
كنت كل يوم
اتدرب!!!
كيف احقن الوجع
بالوطن..
كيف اداوى الطعنات
بالوطن
كنت دوما اتقرب!!
الى حضنه
اتلمس دفئا!!
ذات صباح تخرب
خاننى الوطن!!
خاننى من كان اقرب
!!!


آآآه ياوطن

عابرون في كلام عابر

عابرون في كلام عابر (محمود درويش)

(الى كلاب جهنم المعربدة ..الى خنازير الارض ...اليهم دعاة الخراب ومؤسسى دولة الخراب وكنيس الخراب..والى القاعدون هاهنا!!!!!!!! )



ايها المارون بين الكلمات العابرة

احملوا أسمائكم وانصرفوا

وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا

وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة

و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا

انكم لن تعرفوا

كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء

ايها المارون بين الكلمات العابرة

منكم السيف - ومنا دمنا

منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا

منكم دبابة اخرى- ومنا حجر

منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر

وعلينا ما عليكم من سماء وهواء

فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا

وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا

وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء

و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء

ايها المارون بين الكلمات العابرة

كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن

لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة

فلنا في ارضنا ما نعمل

و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا

و لنا ما ليس يرضيكم هنا

حجر.. او خجل

فخذوا الماضي،اذا شئتم الى سوق التحف

و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم

على صحن خزف

لنا ما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل

ايها المارون بين الكلمات العابره

كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا

واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس

او الى توقيت موسيقى مسدس

فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا

ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف

وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة

ايها المارون بين الكلمات العابرة

آن ان تنصرفوا

وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا

آن ان تنصرفوا

ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا

فلنا في ارضنا مانعمل

ولنا الماضي هنا

ولنا صوت الحياة الاول

ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل

ولنا الدنيا هنا...و الاخرة

فاخرجوا من ارضنا

من برنا ..من بحرنا

من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا

من كل شيء،واخرجوا

من مفردات الذاكرة

ايها المارون بين الكلمات العابرة!..



فخذوا الماضي،اذا شئتم الى سوق


فاخرجوا من ارضنا

هو الحزن
هو الحزن..
رفيق الروح ...
عباءتها
يكتنفها
دوما يغلفها ببهجة مفتعلة
وصخب تمويهى...
هو الحزن
يصطفى
ويدمغ الوجوه
ويصبغها
يراوغ القلب بوجع مباغت
وظلمة فى العينين
...
وصمت متكلم...
هو الحزن انصهار الذى كان بالذى ليس بالامكان
بعذابات قديمة ووجع ممتد...
هو الحزن
تشبث بالغد الغير واعد
واليوم المقتول غيلة
والامس المنسرب عنوة
هو الحزن
طريق اللامنتهى
يزامل الروح كظل
يلتحفنى دون غيرى ..
يصطفينى
يراودنى كى امحو ابتسامة ولدت ...
ولحظات نسجت من لهو كاذب
هو الحزن هويتى وبطاقتى ورسم وجهى
ووجهتى
وطاولتى..
وصحنى..
ومائى ..
ووجوه الصحب
وانكساراتى
ورحلتى الكاذبة
وزهو هزائم انتصارتى..
قلمى ومحبرتى..
وقعودى خلسة مع ذاتى
هو الحزن قديما وجديدا
المنتظر من المنصرم والآتى...




هو الحزن

المدى عيناك

(الى زوجى)


كزهرة
ارواغ المدى
زنبقة
و
لا ندى...

والوجوه
محض افق باهت
.....
امحو عينين
قديمتين
.......ووجه لا ملامح له..!
لكن وجهك واحدى
الاوحد ..
جديد كل يوم
مولود من البهجة
منعجن
بى ومنى
يسكننى كأغنية ابدية
اغار من ماء يجلو وجهك
وفرشاتك
وياقتك
وبابى حين تقرعه...
وامرأة عابرة تقرؤك السلام
وجريدة تدس رأسك بها
تخبئ عيناك....
الا دامت لى عينيك
...


كزهرة

حبيبتى وبغداد
فوق سريرك _سيدة النور_تجلسين ياامرأة النقاء بانهاك تمدين يديك المتورمتين بأثر الحقن ..وجهك الذى لم يكبر ولم يشيخ _جميلة ليس فينا _سيدة الطهر_ من يشبهك
تفتحين اذاعة صوت العرب وتديرين المؤشر حين تتململين الى اذاعة البى بى سى
ابادرك: ومالها الجزيرة ياماما؟
وانا اعلم جيدا كم تكرهين هذا المسمى (الدش) فلم اكن ادرك الا بعد حين انك آثرتى كل ماهو طيب وكرهتى كل ماهو مفتعل وكاذب فذاك هو انت !!
تردين بذكاءك الفطرى الغير مقصود به التحذلق :لكل فضائية توجهاتها الخاصة ولكنى تربيت على صوت العرب ...
تشيرين الى ...اصمتى سيدلى الصحاف ببيان جديد يتهلل وجهك المنهك ...
يبدو الانتباه الجاد على وجهك الذى ارتد طفلا منذ مرضتى ويبدأ الصحاف ببث انباء انتصارات تثلج الصدر نستيقظ كل صباح نلتقمها مع الافطار ونحسو ها مع الغداء وتكون تحليتنا فى كل وجبة....
دلفت الى حجرتك _يا امرأة الحكمة_ كنت تبكين فى صمت وغضب موهن يرتسم على تقاسيمك الطفلة ..كنت على وشك ان اقص عليكى ان سائق التاكسى العجوز الذى ركبت معه اقسم لى انه توجه الى السلطات مطالبا بتركه يسافر الى العراق ليحارب مع صدام فى صموده التاريخى...
باغتنى من خلف دموعك :سقطت بغداد بعدها اغلقت مذياعك ودخلت بعد فترة وجيزة فى سباتك الابدى! ..

بغداد يا قلعه الاسود

من مذكرات رجل لا يحب احدا
اين انا ؟؟؟اين انا؟؟؟
 ماكل هذا البياض اترانى مت وهذا كفنى ??هاهاهاها
ماهذا البياض تذكرنى بأوراق الغرفة 8 للرائع امل دنقل!!! لم احب القصيدة
ولم احب دنقل اكره كل العاشقين والمرهفين احب الخشنين اعتبرت ..
دوما ان الشعراء مخنثين لانهم مرهفون!!
الست رجلا عسكريا قائدا لا اعرف للعشق طريقا فزوجتى محض اختيار
واولادى اسوسهم كعبيدى بجبروتى والفاظى الحارقة كأسلحة المدفعية
كما كنت اقود ضباطى وعساكرى...... ويحلو لى ان اتلذذ بلطم زوجتى
وتأديب اولادى ...نعم فبئس ما اكره الانفلات ...
آه حقا اين انا ؟؟؟اين رعيتى ؟؟وعبيدى هاهم يدخلون يعلو وجووهم اللهفة
والقلق واللوعة البادية
(سلامتك يابابا الف سلامة عليك)
اكره هذا الموقف لا احب حنوهم ولطالما كرهته ..لا تظنوا اننى سا تغاضى
عن القائكم لى فى هذا المكان مالذى حدث كنت واقفا الطم زوجتى وادور
بحزامى على الاولاد ولم اشعر بنفسى فقد مادت الارض تحت اقدامى وافقت مسجى بسريري ...اعدكم ان لن يطول هذا فلسوف اعود وأؤدبكم كما ينبغى فليست تنطلى على مداهاناتكم فقط ريثما استعيد قوتى ..لا تسرفوا فى
التفاؤل فلسوف لن تهنئوا كثيرا فلسوف اعود
ودموعكم اللهفى لن تثنينى وحنوكم البادى لن يوقفنى....
سوف اعود
!!!

وحدى

أكتبها بعنفوان
سألدها بلا مخاض موجع..
   وبتلذذ بدائى أغلفها
وكى لا تحمل ملامحى المتعبة
أعمدها بالفرح..
أرقيها بالزهو..
أسمها بالعفوية
حرفا حرفا أرضعها
ما ان تحبو
أعجن الألفاظ بالبهجة
    أخلطها بالتفكه
أذوبها فى حليب اللحظة
سائغا
أطعمها
    فيما شبت
   زينتها بالعبث الفوضوى
   والألق الانثوى الجامح
وأطلقتها تتمعشق فيمن تشاء
بلاخوف
بلا حزن
تركض كمهرة برية حرون
شهباء بلا مثل
حرة بلا قيد
حتى اذا جمحت اسميتها
(القصيدة)
!!!!

بعنفوان

تجيئنى كوهم
 
تجيئنى كوهم 
ترسمنى دائرة من غى
.....كساحر
تتلو تعاويذك
وتذهب
 وتجئ
تناوئ العمر
وتذهب
.....تدمدم
تكتبنى ضوء من حرير
تسلمنى لمنامات وردية
تعدنى بورود
لا موسم لها
وتذهب
تتمتم اسمى على مهل
تسمينى وجهك
اسميك وعدى
وعلى بساط من لاشئ
تقلدنى تاج
لايشبهنى
وتذهب
 
  

تجيئنى كوهم

مر كوجه ورسم ظلا
 
(بدأت كذبة صغيرة وتحولت عشقا كبيرا)  
 
ألقى الى 
سلة كذب خضراء 
ودلف الى منتهى الروح
......ابتنى بيتا
راغ فى فضاءاتى
....ضوع عطر الليمون          
فتبرعم البنفسج
 وامتثل القرنفل
وانسكب الندى حزنا شفيفا
تمطت فراشات
....تثاءب الندى وانداح بعروقه
   واندس بلحائه
انسرب بين مسامى
أحسسته دغدغدة
.....بينما عيناه
ضممننى تأودت
وتدلهت
حككت جلدى بأحرف كلماته
امتصصت الوجه البارع المساحيق
ثنية ثنية
أخدودا أخدودا
تكهربت الشمس
وانفلتت دفئا وحنوا

مر كوجه

وقت رمادى وعصفور بلا لون
توقف
________


متمهلة ..حين لاتواعدين رجلا
محاولة أن تكبحى جماح أنثى ..
تمارس الشعر فى عرض الطريق
أنثى.....
تغرف الحرف فى طبق الحساء
ها أنت تصففين الحروف ...حرفا حرفا الى
جوار عينيه...
ثم تدعين امتلاك حائق بابل!!!

استغراق
____________

الهامشيون ينسربون فى...
يعششون كالوطاويط فى دمى
يندلعون حرائقا لاتنطفئ
لأرتب موتى
فى حرف
وشمعة
ووردة
هل أحقن الذاكرة بالكذب..؟
واتمدد فوق حرائق الدم
ام يدخل صوتك الى لغتى فأحتدم
واتلون..
اذا حان قطافى...!

انتحاء
__________


سرب من عصافير بلا لون
والمدينة تنشر ملابسها المغسولة بالمساحيق
وتعرى جسدها للرجال الأسمنت
ولاترتبك...!
حين يمسك القمر منظاره..
كى يلتقط تفاصيلها..
تهرع للاختباء
بينما ..
الشمس تبصق نورها
فوق اسلاك الهاتف ..
واطباق الاستقبال..!



توقف

انا عانس
وبقالى كتير ياحبيبى بتمنى تجيب الفرحة
والتوب الابيض والطرحة
 
الى مانو ولولو العانسات الجميلات 
  
سألت نفسى كثيرلماذا أستيقظ مبكرا هل أصبحت عادة أكثر مما هو التزام بالعمل اذ أنه لا يتحتم على التبكير بهذا القدر، ها أنا ابدأ رحلتى اليومية سترمقنى زوجة البواب بنظرة الشفقة ذاتها  وتحسد نفسها لانها تملك زوجا  حمدا لله انى لى مكتبى الخاص حتى لا يرين دموعى وانكساراتى وانا اخفيها خلف فنجان القهوة...لمحتهن بالامس وأنا أدلف لتوى من باب حجرة المكتب فى العمل وهن يسارعن باخفاء ألبوم الصور ..أعرف أيتها الشمطاوات أنها صور زفاف احدى بناتكن اللواتى يصغرننى بأكثر من عشر سنوات...ظننتن بغبائكن الفطرى أنكن تحافظن على مشاعرى كلا بل تسحقنى نظرة البلاهة القافزة من أعينكن الغارقة فى حلة المحشى ورائحة حكايا النميمة والجنس الباهت ومصمصة الشفاه  ..أنا عانس ولكنى أصنع محشيا أشهى وأعرف جيدا كيف يلوك الناس سير الناس ولكنى لا أحب ...اعرف أيضا كيف احب  فلا واحدة منكن أحبت مثلما احببت ولا واحدة منكن ايتها الأجولة المحشوة قشا والأدمغة المكدسة باللاشئ ..حقا أحببت غبيا تافها لايقل عنكن تفاهة ولكنى أحببت واستمتعت بأن لى حكاية خاصة وعشق رائع على الأقل اتذوق جيدا معنى 
الأشياء
مسكينات  أنتن ألا تعرفن أنه لم يعد يضايقنى رؤية صور الزفاف أو زى العرائس ... أنا نسيت منذ زمن ان هناك مثل هذه الأشياء ولست ناقمة ولست معقدة انا فقط أرثى لحالكن تتكبدن العناء كى تبدين طبيعيات أما أنا فطبيعية.... عانس طبيعية  تضعون أرتالا من المساحيق كى تبدلن طبيعتكن أما أنا فعلى طبيعتى احب كما ينبغى ...أتذكرن حين قلت لكن أيتها الجاهلات انى أقرأ كثيرا وأتحدث مع أجانب واجنبيات بلغات مختلفة عبر الانترنت فى مناقشات فكرية ..نظرتن الى كمن ارتكبت الرزيلة ومن أين لكن يا صويحبات المسلسل العربى والتركى ومن تزوجت ومن تطلقت وانتن لا تذكرن متى قرأت احداكن كتابا أو زارت معرضا او تتبعت حدثا سياسيا أو فكريا
أنا عانس لا أخجل فقط حزينة لأنى أحيا بينكن
انا عانس لمقتضيات  تجعلنى عانسا لكن لست مهزومة ولا مسحوقة يسحقنى أنكن بغبائكن الانثوى وقوتكن الفارغة  !!!التى منحها لكن زوج بحث عن جسد بلا عقل مثلكن لتتسيدن على
 
 

انا محتاجة جدا لميناء سلام

تؤرجحين الوجع
 
(الى روح مروة الشربينى)
 
تؤرجحين طفلك
عبر فضاءات العولمة
دورة
اثنان
ثلاثة
(العالم قرية صغيرة ملأى بالضباع)
العالم قرية صغيرة
لاتتسع لحنو الامهات
لاتتسع للهدهدة
لاتتسع لارجحة الاطفال
سيدة الوجع النافذ من طعناتك الى قلبى
عبر حجابك الممهور
الى الغل الكامن فى قلب الماكينة واليورو
سيدتى لا تؤرجحى طفلك بعد الان
فقط
اقبعى فى قبرك
وارسلى عير فضاءات العولمة
زفرة الم صامت
وحذرى الاخريات ....
اللواتى يؤرجحن اطفالهن فى مدن التحضر...
(العالم قرية صغيرة )
ملعونة
!!!!!!
عمر

شعاع شمس يدفئنى
يدخلنى فى لانهائيات البراءة
والشقاوة
واللهاث المستحيل نحو برعم اللحظة
عمر
انتظارات طويلة
وامانى
وزهرةتفتحت فى الروح
وقلق يطوق النفس بعذابات رائعة
فرحة
صارخة
وألق خرافى
ونداوة لا يقدر القلب على ترجمتها
فيقبع ساكنا يبتسم قدر الامكان!!!!!!!!


برعم اللحظة

مراوغة ليلية
مراوغة ليلية  
____الى أمى
 
 
 ......كل ليلة ..
يهبط طيفك
عفويا
ناعما
كغيمة بيضاء
نقيا
كتقاسيم وجهك
يحط فوق حشاى
لكن ذهابك موجع
وقتما ترحلين عنى...
تاركة عطرك بوسادتى
تنغرس رائحة دنوك بشرايينى
كنصل حاد!
فى غفوتى..
ابحث عن يديك كى الثم اللاشئ
بالامس تسللتى الى وجعى
ضبطتك متلبسة بالبهجة..
فى وجه طفلى
ومختلسة حضورك الطاغى لما نهنهت كطفلة
فى حضرة غيابك الابدى
!!!

أفتقدك

ذاكرة الأماكن(6)
يااسكندرية عاشق وبدى ارتاح ف حضنك الود ودى
يكون كلامى عربون غرامى وبالمحبة ناخد وندى
 
أحمد فؤاد نجم
 
الأسكندرية
 
يوم غفا فيه الحزن ونامت أعين الشقاء تأودت أغصان الاشجار وتمطت الفراشات   نسينا الزمان والمكان وخلا الكون الا من اشرعة المراكب وهدر الموج وسقسقة العصافير  وكفيك وزادى كان عينيك وسكنى وموطنى ودنياى ورحابة مداى وترياقى من ازمنة طويلة حزينة وقاسية عبرتها تائهة من دونك ...هل كنت ابحث عنك طوال هذى الازمنة؟؟

يا اسكندرية بحرك عجايب

ذاكرة الاماكن(5)
آه كم أخشى غدى هذا وارجوه أقترابا                                                                                        
كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا
 
رأس البر
 
 
هاتفتنى بجنونك اللذيذ سأجيئك غدا 
ماذا؟
غدا أنت فى القاهرة وانا أقضى الصيف مع  اسرتى ؟!
 
نعم أجيئك وألقى تحية الصباح فقط أنظرى الى من الشرفة ولوحى لى بيدك  وسأعود الى القاهرة فقد اوحشتينى ...افتقدكى
استثنائى فى حبك و أشعرتنى اننى استثنائية ايها المجنون الرائع والاستثنائى الاروع هنا  لابدو ان أمارس غرورى الانثوى!!
تجئ خصيصا لأجلى من القاهرة لكم أنا محظوظة فقط لأحييك؟
 يا الهى  !
ساظل ساهرة حتى الصباح حتى تشرق اضواءك فى ليل عيونى آه من فرحة أحلامى
ساهرة فى الشرفة حتى الفجر هل تصدق ماذا اسمع ؟؟
 اسمع أغدا القاك هل مصادفة اروع من هذه يذيعونها؟؟ هل اعلمتهم ايضا اننى غدا ؟القاك!!!
 
 

أغدا القاك

ذاكرة الأماكن(4)
رجعت الشتوية
 
 
بورسعيد
 
لم أكن أعرفها أو زرتها من قبل ...قلت لك : لا احبها
قلت لى : لا تقولى عن الأشياء حبا او كرها الا اذا  اقتربتى ..
كل هذه الطيور البيضاء الجميلة ..كل هذا الزخم المعمارى القديم الذى اعشقه ...قناة غاصة بالايقاعات الصاخبة تنويعات متعاقبة بلا ملل تكرار بلا  زهق...  عبارة الى بورتوفيق تحمل وتعود... أفق لانهائى... غروب مستحيل.. سفن ترسم لوحات من الهجر والفراق والبعد ووالاغتنام  تتجهم  تارة  تبتسم تارة  تومئ  تارة ويوم يمر فوق راحة الماء ..أحببت كل الأماكن لأجلك.....

بورسعيد

ذاكرة الأماكن(3)
عارفة..
موش عارف ليه بتونس بيكى وكأنك من دمى
على راحتى معاكى وكأنك امى
 
مقهى السكرية
 
احبك
 
 ...لاتجيد الكلام كثيرا كعادة  معظم الرجال ولكنك لست مثلهم لا تميل لتأطير الكلمات تترك المدى لتحلق الكلمة كطائر حر تقول كلمتك بلا محاذير ديماجوجية ولا سفسطات لا جدوى منها... تقولها على بساطتها على عنفوانها محملة بالألق احيانا والأرق أحيانا... لكنها بسيطة حانية عفوية..
  

احبك

ذاكرة الأماكن( 2)
                   ساعات أحب حاجات ميحبهاش غيرى         
                   فى الرايحة والجايات بغنى مع طيرى 
                                                                                                                                                                                                                         
 
شارع المعز لدين الله
 
 
تركض كطفل صغير ...ألا تحبين الشعر ؟؟
سأريكى أبيات شعر منقوشة بجوار مسجد الأقمر ..اترك لك يدىاذ لا قرارات امام مد عنفوانك .. يسحقنى الاصرار العفوى فى عينيك كى ترينى اكتشافك الطفولى الرائع  ..مرات  تمنيت ان أترك عقلى هذا الذى يعرقل مسيرة القلب يربكه ويدخله فى سجالات لا قبل له بها   وهاهو حلمى  يتحقق .. تمنيت أن أودعه علبة حديدية اغلقها برسن ضخم وأسير خلفك كالمسحورة...أو ألقيه فى جب عميق معك افضل ان أكون مغيبة بارادة حرة لاادعاء لحمق نكون ثلاثتنا أنا وانت وقلبى ورابع يقتضيه المشهد الحالم ألا وهو المطر!

طيرى